الرئيسيةالتسجيلمكتبة الصوردخول

شاطر | 
 

 نساء يغرقن في بحور الدم غسلا للعار‎!‎

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
karim_37
الأعضاء
الأعضاء
avatar

ذكر عدد الرسائل : 173
العمر : 48
تاريخ التسجيل : 11/12/2008

مُساهمةموضوع: نساء يغرقن في بحور الدم غسلا للعار‎!‎   2009-03-24, 09:19

لا تزال المرأة في عديد من المجتمعات العربية تعاني من تفاقم ظاهرة العنف المسلط عليها وهو عنف يتخذ ‏أشكالا متعددة كممارسة الخفاض "ختان الإناث" وحرمانها من حق اختيار شريك حياتها وإجبارها على ‏الزواج دون رضاها وتسليم جسدها لرجل لا ترغب فيه وإكراه القاصر على الزواج بشيخ وإجبار المرأة ‏على الإنجاب كل سنة رغم العوائق الصحية وضربها وتهديدها بالطلاق وممارسة الاغتصاب الزوجي إلى ‏غير ذلك من مظاهر التعنيف على الجسد الأنثوي.

وقتل المرأة على خلفية الإخلال بالشرف عادة قبلية قديمة ما تزال ضاربة بجذورها في عديد المجتمعات ‏مثل الأردن وفلسطين ولبنان ومصر والمغرب وسوريا والعراق والأردن وتركيا وغيرها وحتى في ‏المجتمعات الغربية. .إنها جريمة قتل مع سبق الإصرار و الترصد يرتكبها أب أو أخ أو زوج وقد يكون إبنا ‏أيضا. ‏

ويعامل الجاني في غالب الأحيان على أنه بطل مسح العار الذي ألحقته المرأة المقتولة بالأسرة .‏

وفي هذا الاطار ذكر تقرير أن شخصا واحدا على الأقل يقتل كل أسبوع في اسطنبول بسبب جرائم الشرف، ‏وأن عدد هذه الجرائم تجاوز الألف خلال السنوات الخمس الماضية. ‏

وأشار إلى أن عدد جرائم الشرف و"غسل العار" ارتفع من 150 عام 2002 إلى 220 عام 2007. وأضاف ‏أن 9% من هذه الجرائم يرتكبها الأطفال، وأنها تتركز في ضواحي المدن مشيرا الى أن 167 شخصا قتلوا ‏في اسطنبول خلال السنوات الخمس الماضية، كما ارتفع عدد الجرائم فيها من 27 عام 2002 إلى 53 في ‏عام 2007، وقتل في أنقرة 144 شخصا وفي ازمير 121 شخصا وفي ديار بكر69 وأن معظم الجرائم ‏يرتكبها أشخاص تنحدر أصولهم من مناطق شرق تركيا. ‏

وأوضح مدير إدارة حقوق الانسان بمجلس الوزراء التركي تحسين فيندو أوغلو أن حوادث جرائم الشرف ‏وغسل العار تعكس المستويات التعليمية، وأن ضحاياها ليس من النساء من فقط ، ولكن الرجال أيضا ‏يذهبون ضحايا لجرائم الشرف وغسل العار.‏

وهناك أسلوب آخر غير القتل في جنوب شرق تركيا وهو الإجبار على الانتحار وحسب تقرير لمنظمة العفو ‏الدولية، فإن هناك ‏25‏ امرأة وفتاة أجبرن على الانتحار بواسطة أقاربهن في إطار جرائم القتل باسم الشرف ‏‏.

وحسب "أوزلام واليكران" المسؤولة في مكتب المنظمة في اسطنبول، فإن العائلات تختار وسيلة القتل ‏التي تريدها مثل إطلاق الرصاص من مسدس أو الشنق في سقف غرفة وتأمر الفتاة أو المرأة بالتنفيذ‏، ‏وتقيد الجريمة في سجلات الشرطة انتحارا‏، كما أن هناك جرائم تقيد على أنها وفاة طبيعية بتواطؤ من ‏موظفي وزارة الصحة وربما الشرطة أحيانا‏.‏

ويرتبط القتل من أجل الشرف في جنوب شرق تركيا أيضا بشيوع الجرائم المسلحة بشكل عام وامتلاك ‏الأسلحة فحسب الإحصاءات الرسمية فإن أكثر من ‏50%‏ من النساء في البلاد يتعرضن لأشكال مختلفة من ‏العنف الجسدي واللفظي‏.‏ ‏

ولظاهرة "جرائم الشرف" علاقة بأوضاع المرأة بشكل عام في جنوب شرق تركيا‏، فوفقا لإحصائية منظمة ‏‏"كارمار" فإن ‏45%‏ من المتزوجات أجبرن على الزواج من رجال اختارت لهن أسرهن و‏57%‏ غير ‏راضيات عن الأزواج الذين قبلن بهم مكرهات.‏

وذكرت تقارير صحفية بريطانية أن تداول صور الممارسات الجنسية ساهم بشكل كبير في تصعيد وتيرة ‏جرائم الشرف في إقليم كردستان العراق.‏

كما يشير إلى أن عدد جرائم الشرف في العراق في ازدياد، وأن هناك بعض الذين يرمون الوقود على ‏النساء ويحرقنهن، والبعض الآخر يقوم بإطلاق النار عليهن.‏
وينقل التقرير عن الأمم المتحدة قولها إن أكثر من 350 امرأة قتلت في كردستان العراق بجرائم شرف ‏خلال الأشهر الستة الأولى من سنة 2007.‏

ومن أهم أحد أسباب انتشار جرائم الشرف في العراق هو انتشار الهواتف المحمولة، التي تحتوي على ‏كاميرات وذلك بسعر رخيص، وأن الرجال يحبون تصوير أنفسهم وهم يمارسون الجنس، ومن ثم يقومون ‏بتوزيع الصور على أصدقائهم فينتهي الأمر بفضيحة تؤدي إلى جريمة. وتشكل الصور الملتقطة بواسطة ‏الهاتف المحمول نوعا من الإثبات في بعض الأحيان للزوج أو الأخ أو الأب، وتدفعهم إلى تنفيذ جريمة ‏الشرف.‏

وجاء في تقرير صادر عن بعثة الأمم المتحدة لمساندة العراق في يونيو/حزيران 2007 أن عمليات العنف ‏ضد النساء في كردستان ارتفعت بنسبة 18 بالمائة خلال الفترة من مارس/آذار إلى مايو/أيار 2006.‏

وأكدت الإحصاءات الرسمية الصادرة عن حكومة إقليم كردستان، حدوث 15 عملية قتل بأدوات غير حادة، ‏و87 عملية قتل بإشعال النار، و16 عملية قتل بالرصاص، خلال الربع الأول من عام 2007. أما الربع ‏الثاني من نفس العام فقد شهد ثمان حالات قتل بأدوات غير حادة، و108 عمليات إشعال نار، و21 عملية ‏إطلاق رصاص.‏

وأفاد تقرير صادر في 26 نوفمبر/تشرين الثاني عن وزارة حقوق الإنسان بكردستان بأن عدد النساء ‏اللواتي انتحرن بإشعال النار في أنفسهن ارتفع من 36 امرأة عام 2005 إلى 133 عام 2006، كما ارتفع ‏عدد عمليات القتل التي تعرضت لها النساء من أربع عمليات عام 2005 إلى 17 عملية عام 2006.‏

الشك دافع كاف للقتل
تؤكد الدراسة المصرية المعنونة "الجرائم بسبب الشك" التي أعدها د.عوض المر رئيس المحكمة الدستورية ‏السابق ود.تهاني ابراهيم المحامية وعزة سليمان مدير عام مركز قضايا المرأة أن الدافع الأساسي لارتكاب ‏جرائم الشرف هو الشك في السلوك حيث بلغت نسبة جرائم القتل بسبب الشك 79 % وتؤكد أن هناك عددا ‏كبيرا من النساء المجني عليهن يتم قتلهن لمجرد الشك، ومعضمهن يقع عليهن العقاب لظن خاطىء.

وتأتي ‏في الترتيب الثاني من جرائم القتل. أما اكتشاف الخيانة أو اعتراف الضحية بها فنسبتها 9 %، تليها الرغبة ‏في منع اظهار العلاقة مع العشيقة سواء كانت عشيقة الجاني أو عشيقة أحد أقاربه وبلغت نسبتها 6 % ‏‏.

هذا بالاضافة إلى جرائم قتل ضد عشيقة الأب أوالأخ أو ابن العم" وبلغت نسبتها 6 % إلى جانب عدة ‏أسباب أخرى للقتل مثل زواج الأم عرفيا أو رغبة الأم في الزواج أو اعتداء الأخ على أخته جنسيا أو ‏اعتداء الأب على ابنته جنسيا وظهور علامات الحمل عليها.‏

كما تشير الدراسة الي تنوع ردة فعل الجاني تجاه شكوكه في سلوك الضحية التي قتلها أو حاول قتلها، ‏فنجد أن 90 % من ردود الأفعال هي القتل العمد للضحية. بينما هناك 10 % فقط، شروع في القتل، وربما ‏لم يتم لظروف خارجة عن ارادة الجاني. ‏

وتعرضت الدراسة أيضا الي نقطة مهمة، وهي درجة القرابة بين الجاني والمجني عليه، فقد احتلت جرائم ‏قتل الزوجة نتيجة الشك في سلوكها أعلى نسبة "41 % " من اجمالي جرائم القتل، وجاء في المرتبة ‏الثانية قتل الابنة بنسبة "34 % "، ثم قتل الأخت بنسبة "18 % "، وأخيرا القتل داخل العائلة بسبب الشك ‏في السلوك بلغت نسبته 7 %.‏

أما سوريا التي تحتل المرتبة الخامسة عالمياً والرابعة عربياً في انتشار "جرائم الشرف"، فيقدر خبراء ‏سوريون عدد الجرائم المرتكبة بداعي "الشرف" سنوياً بنحو 300 جريمة معظمها في المجتمعات الريفية، ‏مشيرين إلى انتشارها في الآونة الأخيرة .

وبالرغم من ذلك تعطي المادة 548 من قانون العقوبات السوري ‏الرجل الذي يقتل زوجته أو أحد أصوله أو فروعه أو أخته بداعي "الشرف"، حق الاستفادة من العذر الذي ‏يجعله في حكم البريء، أو الاستفادة من الحكم المخفف إذا فاجأ زوجته أو أحد أصوله أو فروعه أو أخته ‏في حالة مريبة مع آخر، تشترط التلبس للعمل بها.‏

وتدعم هذه المادة من القانون أيضاً العادات والتقاليد الاجتماعية التي لا تزال تحفر في الذاكرة العربية منذ ‏عصر الجاهلية حتى الآن، وتوفر تلك القيم الحماية الكافية للشخص الذي يرتكب"جريمة الشرف".‏

كما يطغى في اليمن والأردن الايمان الراسخ بضرورة تطبيق تلك الجرائم حفاظاً على شرف العائلة أيضا ، ‏ويكون الشك هو بطل الجريمة في الغالب.‏

فقد أثبتت دراسة أكاديمية بجامعة صنعاء باليمن ، تناولت انتشار ظواهر جرائم الشرف والزواج المبكر ‏والانتهاك الجنسي للأطفال في اليمن، أن تعرض الفتيات إما للقتل أو انتهاك حقوقهن كأطفال، لمجرد ‏الظنون أو الشبهات. ‏

وذكرت الدراسة أن المفهوم المجتمعي له بدا متسعاً لدرجة احتساب البعض حديث الفتاة مع رجل ماساً ‏بالشرف مما يؤدي إلي انتهاكات كثيرة لحقوق الأطفال بداعي حماية الشرف. ‏

وتبدو ظاهرة جرائم الشرف في فلسطين أكثر اتساعا حيث أكدت الأخصائية النفسية في جمعية الدفاع عن ‏الأسرة بمدينة نابلس سعاد الشتيوي، أن ازدياد جرائم الشرف في فلسطين يعود إلى حالة عدم الاستقرار ‏الذي يعيشه المجتمع، و"الفلتان" الأمني الذي تمر به الأراضي الفلسطينية. ‏

وأشارت إلى أن الحالات الموثقة لدى منتدى المنظمات الأهلية الفلسطينية لمناهضة العنف ضد المرأة منذ ‏بداية سنة 2007 ما مجموعه 58 حالة قتل لفتيات ونساء في الضفة الغربية وقطاع غزة، وكانت أصغرهن ‏مولودة قتلت يوم ولادتها، وأكبرهن عمرا 75 عاما، ومن بين مجموع الحالات كانت 26 حالة - منها 10 ‏حالات في الضفة الغربية و16 حالة في قطاع غزة - قد وثقت رسميا على أنها قتل على خلفية ما يسمى ‏‏"الشرف".

ولم تقتصر هذه الجرائم على الدول العربية فحسب بل انتشرت أيضا في عديد الدول الغربية حيث يقول ‏خبراء أوروبيون أن تلك الجرائم في ازدياد في أوروبا، غير أن أرقام الضحايا غير معروفة على وجه ‏التحديد. ‏

وفي إنجلترا وويلزأعادت الشرطة التحقيق في أكثر من مائة حالة قتل تشتبه في أنها مما يعرف بـ"جرائم ‏الشرف". ويبحث محققو شرطة لندن في ملفات جرائم قتل تعود إلى أكثر من عشرة أعوام مضت، وقعت ‏‏52 منها في العاصمة البريطانية بينما وقعت 65 منها في أجزاء أخرى من إنجلترا وويلز.

كما تم تشكيل ‏مجموعة عمل في بريطانيا لبحث "جرائم الشرف" العام قبل الماضي وكان الكثير من الضحايا من الفتيات ‏من أصول جنوب آسيوية. وتقول الشرطة إن بعض جرائم القتل نفذها قتلة مأجورون استأجرتهم أسر ‏الضحايا.

كما تعتقد الشرطة أن من يطلق عليهم اسم "صائدي الثروة" ينخرطون أحيانا في تلك الجرائم، وهم ‏أشخاص، بينهم نساء، يتكسبون من تعقب الضحايا.

وقد أعلنت الشرطة البريطانية عن إجراء بحث يتعلق بالأفكار المحيطة بجرائم الشرف

[b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
dodo
الأعضاء المشاريكين
الأعضاء المشاريكين
avatar

ذكر عدد الرسائل : 602
العمر : 52
<h3>الأوسمة</h3> :
تاريخ التسجيل : 11/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: نساء يغرقن في بحور الدم غسلا للعار‎!‎   2009-03-27, 08:02

مشكور اخي الكريم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
نساء يغرقن في بحور الدم غسلا للعار‎!‎
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: المنتدى العام المتنوع :: قسم المرأة-
انتقل الى: